ابن الأثير

430

أسد الغابة ( دار الفكر )

ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله ، فكان أهله يقولون : نحن نكفيك ، فقال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : مناولة المسكين تقى ميتة السوء . قال ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بنى ثعلبة : حارثة بن النعمان ابن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك . وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : شهد بدرا من الأنصار من بنى النجار : حارثة بن النعمان ، وهو الّذي مر برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو مع جبريل عند المقاعد . أخرجه الثلاثة ، وقد خالف ابن إسحاق في نسبه ، فقال : النعمان بن رافع ، ووافقه ابن ماكولا ، وساق النسب الأول أبو عمر ، فقال : النعمان بن نقع ، ووافقه الكلبي . 1004 - حارثة بن النعمان الخزاعي ( س ) حارثة بن النّعمان الخزاعي ، أبو شريح ، كذا ذكره العسكري على ابن سعيد في الأفراد : وقد خولف في اسمه ، فأورده في موضع آخر . أخرجه أبو موسى . 1005 - حارثة بن وهب الخزاعي ( ب د ع ) حارثة بن وهب الخزاعي . أخو عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لأمه ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ومعبد بن خالد الجهنيّ . أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه ، وغيره بإسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى ، حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا سفيان ، عن معبد بن خالد ، قال : سمعت حارثة بن وهب الخزاعي ، يقول : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، يقول : ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعّف لو أقسم على اللَّه لأبره ، ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتلّ جوّاظ متكبر . هذا حديث صحيح . أخرجه الثلاثة . العتل : هو الشديد الجافي ، والجواظ قيل : هو الجموع المنوع ، وقيل : الكثير اللحم المختال ، وقيل : القصير البطين . 1006 - حازم الأنصاري ( س ) حازم الأنصاريّ . روى جابر بن عبد اللَّه : أن معاذ بن جبل صلّى بالأنصار المغرب ، وأن حازما الأنصاري لم يصبر لذلك ، فغضب عليه معاذ ، فأتى حازم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقال : إن معاذا طول علينا ، يقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لمعاذ : أفتان أنت يا معاذ ! خفف على الناس ، فإن فيهم المريض والضعيف والكبير . أخرجه أبو موسى ، وقال : هكذا في هذه الرواية : حازم ، وفي رواية أنه حزام بن ملحان ، وقيل : حزم بن أبي كعب ، وقيل : سليم ، واللَّه أعلم .